responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 145
وقيصر([75]).

وكان (ص) يعود مرضى المسلمين، ويهتم بهم، فعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أخبره أن مسكينة مرضت، فأخبر رسول الله (ص) بمرضها، وكان رسول الله (ص) يعود المساكين، ويسأل عنهم([76]).

وكان (ص) يجيب أي دعوة لا يهمه ما كانت، ولا ممن كانت:

فعن ابن عباس قال: إن كان الرجل من أهل العوالي ليدعو رسول الله (ص) نصف الليل على خبز الشعير فيجيبه([77]).

وروي أنه (ص) قال: لو دعيت إلى ذراع أو كراع لاجبت، ولو أهدي إلي ذراع لقبلت([78]).

وعن أنس قال: كان رسول الله (ص) يجيب دعوه المملوك([79]).

بل كان (ص) لا يفرق في إجابة الدعوة بين مسلم وكافر، فعن أنس أن يهوديا دعا رسول الله


[75] رواه البخاري في الأدب، وروي عبد بن حميد عن عدي بن حاتم قال: أتينا رسول الله (ص)، وهو جالس في المسجد فقال القوم: هذا عدي، وجئت بغير أمان ولا كتاب، فلما دفعت إليه أخذ بيدي، وقد كان قال قبل ذلك: إني لأرجو أن يجعل الله يده في يدي قال: فقام معي فلقيته امرأة وصبي معها فقالا: لنا إليك حاجة، فقام معهما، حتى قضى حاجتهما.

[76] رواه أبو ذر الهروي في دلائله.

[77] رواه الطبراني، ورواه مسدد مرسلا برجال ثقات.

[78] رواه البخاري.

[79] رواه ابن ماجه.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 145
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست