القاصرون،
فيرون العتاب مخصوصا بنبيهم، فينحجبون عن الغرض القرآني، كما ينحجب التلميذ
الأبله.
قام رجل من القوم، وقال:
وكيف ينحجب هذا التلميذ؟
قال الحكيم: لقد تعود
الكثير من الأساتذة ان يوجهوا تلاميذهم عبر النجباء منهم.. فيحذرون
النجيب من التقصير.. ليفهم غيرهم من باب (إياك أعني واسمعي يا جارة)
أما الأذكياء.. فيفهمون من
هذا شدة الأمر.. وأنه حتى النجابة لا يمكن ان تشفع للمقصر.
وأما البله.. فيفهمون
الأمر قاصرا على من توجه الخطاب له، فينحجبون بالمخاطب عن الخطاب.
قام رجل من القوم، وقال:
لقد فهمت بما ذكرته أسرار آيات من القرآن: