ألا يحمل هذا
السلوك عنفا غير مبرر؟.. كان في إمكان يسوع المحبة أن يتصرف بما تمليه المحبة
والسلام اللذان يدعو إليهما.
ألستم تروون في سفر الرؤيا
[2: 21 _ 23 ] أن مسيح المحبة قال عن إمرأة اسمها إيزابل كانت تدعي انها نبية:(فإني
سألقيها على فراش، وأبتلي الزانين معها بمحنة شديدة..وأولادها أقتلهم بالموت،
فستعرف جميع الكنائس أني أنا هو الفاحص الكلى والقلوب، وأجازي كل واحد منكم بحسب
أعماله)
فهل من المحبة والرحمة أن
يقتل الأطفال بذنب أمهم؟
نعم أنتم تروون وصيته لكم
بأعدائكم، ولكنكم في نفس الوقت تجعلونه يأمركم بكل قسوة ببغض أقرب الناس إليكم..
ألستم تروون قوله في (لوقا:14: 26):(إن جاء إلي أحد، ولم يبغض أباه وأمه وزوجته
وأولاده وإخوته وأخواته، بل نفسه أيضا، فلا يمكنه أن يكون تلميذا لي)؟
بل أنتم تناقضون أنفسكم
حين تجعلون من رسو ل السلام يقول:(لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض. ما جئت
لألقي سلاما، بل سيفا.فإني جئت لأجعل الإنسان على خلاف مع أبيه، والبنت مع أمها،
والكنة مع حماتها) (متى: 10: 34)
بل جعلتموه يقول:(جئت
لألقي على الأرض نارا، فلكم أود أن تكون قد اشتعلت؟) (لوقا 12: 49)
بل جعلتم الله نفسه نارا..
ألم يقل صاحبكم في رسالة العبرانيين [ 12: 29 ]:(لأن إلهنا نار آكلة).. بل جعلتموه
يتجرد من الرحمة ويترك ابنه يلاقي أبشع أنواع العذاب دون ذنب وهو