responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 369
وينمو؟ فربَّما لم يكن هناك علماء، ولكنَّهم ربَّما قاموا بشيءٍ من التشريح الوحشيِّ على طريقتهم – أي قاموا بتقطيع النَّاس وتفحُّص هذه الأشياء)

فأشار له الدكتور على الفور بأنَّه نسي شيئاً في غاية الأهميَّة، وهو أنَّ كلَّ صور الجنين الَّتي عُرضت في الفيلم قد جاءت من صورٍ أُخِذت عن طريق المجهر؛ وأضاف قائلاً: (ليست المسألة هي إنْ كان أحد النَّاس قد حاول اكتشاف علم الأجنَّة قبل أربعة عشر قرناً مضت، ولكنَّها في أنَّه لو حاول ذلك فإنَّه لم يكن باستطاعته رؤية شيءٍ على الإطلاق!)

فكلُّ ما يصفه القرآن الكريم عن شكل الجنين هو عندما يكون صغيراً جدّاً ولا يُرى بالعين المجرَّدة، لذا فالمرء بحاجةٍ إلى مجهرٍ ليرى ذلك، إلَّا أنَّ مثل هذه الآلة لم تُكتشف إلَّا قبل أكثر من مائتي عامٍ بقليل.

وأضاف الدكتور موور ساخراً: (ربَّما كان لدى أحدهم ـ قبل أربعة عشر قرناً مضت ـ مجهراً سرِّيّاً، فقام بعمل هذه الأبحاث، ولم يرتكب أثناء ذلك أيَّ خطأٍ يُذكر، ثمَّ علَّم محمَّداً ذلك بطريقةٍ ما، وأقنعه بأن يضع هذه المعلومات في كتابه؛ وبعدئذٍ حطَّم مجهره، واحتفظ بسرِّه للأبد.. فهل أنت تصدِّق ذلك؟! يجب عليك حقّاً ألَّا تفعل، حتَّى تحضر دليلاً للإثبات، لأنَّ مثل هذه النظريَّة ما هي إلَّا سخافة!)

وعندما سُئِل الدكتور موور: (كيف تفسِّر إذاً وجود مثل هذه المعلومات في القرآن؟) كان ردُّه: (لم يكن هذا ممكناً إلَّا بوحيٍ من الله)

ومع أنَّ هذا المثل عن بحث الإنسان عن معلوماتٍ مُحتواةٍ في القرآن الكريم قام به عالمٌ غير مسلم، إلَّا أنَّه يعتبر صحيحاً، وذلك لأنَّ هذا الرَّجل واحدٌ من أهل الذِّكر في هذا المجال، فلو

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 369
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست