responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 348
وهكذا ظل لسنةٍ كاملةٍ ممتلئا بهذه المخاوف إلى أن استطاع أن يقف في وجهها في تلك اللحظة الحرجة.

وقد ذكر لهذا الصحفي عن فضل الله الذي تداركه برُؤى بدأت تلاحقه، وآياتٌ من القرآن الكريم دوامت على الظُّهور أمامه، وأُناسٌ موشحون بالبياض يأتون إليه، خاصَّةً في أيَّام الجُمَع، حتَّى لم يستطع أن يقاوم أكثر.

قلت للصحفي: ألم تكن تلك الرؤى.. ومخاوفه منها ترجع للطَّبيعة الخُرافيَّة للأفارقة؟

قال لي الصحفي: لقد سألت موايبوبو هذا السؤال، فأجابني: لا؛ لا أظنُّ بأنًّ كلَّ الرُؤى سيِّئة.. فإنَّ هناك تلك الرُؤى الَّتي تهديك للاتجاه الصَّحيح، وتلك الَّتي لا تفعل ذلك.. أمَّا هذه -على وجه الخصوص- فقد قادتني إلى الطَّريق الصَّحيح، إلى الإسلام)

بعد فترة سمعت بما حصل لهذا الأسقف نتيجة إشهار إسلامه، فقد علمت بأن الكنيسة قامت بتجريده من بيته وسياراته، ولم تستطع زوجه تحمُّل ذلك، فحزمت حقائبها وأخذت أولادها وتركته، وذلك على الرغم من تأكيد موايبوبو لها بأنَّها ليست مُلزمةً بدخول الإسلام. وعندما ذهب إلى والديه، الَّلذيْن كانا أيضاً قد سمعا بقصَّته، وقد طلب منه أبوه انتقاد الإسلام علانيةً، ومثل ذلك أمه، ولكنه ظل ثابتا على موقفه.

بعد أن أصبح وحيدا اضطر إلى الرحيل حيث تنتمي عائلته أصلاً على الحدود بين تنزانيا ومالاوي.. وخلال رحلته جَنَح إلى بروسيل حيث التقى بزوجته، وهي راهبةٌ كاثوليكيَّةٌ اسمها الأخت (جيرترود كيبويا)، وهي تُعرف الآن باسم الأخت زينت، ومعها سافر إلى كاييلا، حيث أخبره العجوز الَّذي منحه المأوى في الليلة السَّابقة بأنه هناك سيجد مسلمين آخرين، ولكن قبل

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 348
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست