قال: نعم، ولكن بأسلوب الإقناع، ودخول أفراد أسرتي
للإسلام وخصوصاً زوجتي الاميركية يعتمد على القناعة، وأنا أرى أنني قدوة لأسرتي
سابقاً، والآن سأكون أفضل بعد إسلامي.
قلت: أنت ترى ما يفعل قومي وقومك من التشهير
بالإسلام والمسلمين والعرب في الغرب؟
قال: ليس هناك ما يبرر مثل هذا الهجوم، وقد تابعت
ذلك ووجدت أن ما طرح لا يعدو أن يكون حقداً وكراهية ولا يصور الواقع، واقع الدين
الإسلامي المشهور بالعدل والحق وواقع المسلمين والعرب، والغريب أن هذه الحملة تأتي
من اشخاص في مراكز قوى تؤثر على الملايين من المواطنين.
والاعلام الاميركي وخصوصاً بعد أحداث 11 سبتمبر
أصبح طوفانا من الدعاية السيئة، ومن المستحيل أن يقف أمامه من يسعون إلى إيضاح
الحقيقة بسبب سيطرة الصهاينة عليه، وهذا يتطلب آلية من العرب والمسلمين لايضاح
الصورة وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن دينهم وعن واقعهم.
قلت: من خلال دراستك للإسلام ومخالطتك للمسلمين، هل
لمست أن صراعاً ظهر بين الإسلام والمسيحية؟
قال: المسيحية ـ في أصلها وحقيقتها ـ لا تعادي
الإسلام، والعكس كذلك، لكن ظهرت مؤخراً أصوات من مبشرين تتناول إعلان الحرب على
الإسلام مثل ما ذهب اليه فرانك جراهام ـ وهو نجل المبشر الكبير بل جراهام ـ حيث
قال: يجب أن يعلن الحرب على الإسلام، فإله الإسلام