أو إلى جهة علمية في ذلك
العصر، فإن جميع العلماء ما كانوا يعلمون شيئاً عن هذه الأسرار.. إن البشرية كلها
لم تعلم شيئاً عن ذلك، إنهم لا يملكون أن يجدوا تفسيراً إلا أن يقولوا هذا من جهة
أخرى هي وراء هذا الكون.. نعم، إنه وحي من الله سبحانه وتعالى، أوحى به إلى عبده
النبي الأمي محمد (ص)، وجعله معجزة
باقية دائمة تستمر مع البشرية إلى قيام الساعة.
من الأسماء التي رأيتها في دفتر الغريب في هذا
الفصل اسم (البروفيسور آرمسترونج)، فسألت الغريب عنه، فقال: هذا البروفيسور
آرمسترونج، وهو أحد مشاهير علماء الفلك في أمريكا، ويعمل في وكالة الفضاء الأمريكية
ناسا، وهو من مشاهير علمائها.
وقد حدثني بخبره الشيخ عبد المجيد الزنداني، فقال:
قصدته مع نفر من أصحابنا لنسأله عن عدد من الآيات الكونية المتعلقة بمجال تخصصه في
الفلك.
وكان من جوابه لنا قوله: سأحدثكم كيف تكونت كل
العناصر على الأرض، لقد اكتشفناها.. بل لقد أقمت عدداً من التجارب لإثبات ما أقول
لكم.
إن العناصر المختلفة تجتمع فيها الجسيمات المختلفة
من الكترونات وبروتونات وغيرها لكي تتحد هذه الجسيمات في ذرة كل عنصر يحتاج إلى
طاقة.
وعند حسابنا للطاقة اللازمة لتكوين ذرة الحديد
وجدنا أن الطاقة اللازمة يجب أن تكون كطاقة المجموعة الشمسية أربع مرات، ليست طاقة
الأرض ولا الشمس ولا القمر ولا عطادر ولا زحل ولا المشتري كل هذه المجموعة الشمسية
بأكملها لا تكفي طاقتها لتكوين ذرة حديد، بل تحتاج إلى طاقة مثل طاقة المجموعة
الشمسية أربع مرات.