responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 237
وأذكر أن بعض الناس سأله حينها: كيف سيقبل منا هؤلاء الناس ونحن في تخلف ونحن في بعد عن ديننا؟

فأجاب: إن العلم يفتح بصائر أهله، إنهم ينظرون إلى الحقائق ولا ينظرون إلى الصور، إن رصيد الإسلام اليوم هو هذا العلم والتقدم العلمي. فإن هذا العالم يحني رأسه إجلالاً لكتاب الله وسنة رسول الله (ص) ثم إن الفطرة التي فطر الله الناس عليها لا تطمئن إلا مع الإيمان.. إن الناس بدون إيمان في قلق وضياع، ثم إن هذه الحرية التي يتمتع بها أهل الغرب تعين علماءهم على أن يقولوا الكلمة التي يعتقدونها، وهم لا يبالون ولا يحسبون أي حساب، وها هم كما سمعناهم في كثير من هذه الحلقات، يقرون ويعترفون بالمعجزة القرآنية الحية المتجددة إلى قيام الساعة.

البروفيسور سياويدا:

من الأسماء التي رأيتها في دفتر الغريب في هذا الفصل اسم (البروفيسور سياويدا)، فسألت الغريب عنه، فقال: لقد حدثني حديثه الشيخ عبد المجيد الزنداني، فذكر أنه من أشهر علماء جيولوجيا البحار في اليابان، بل هو من العلماء المشاهير في العالم في هذا المجال.

وقد ذكر لي أنه ممن حجبوا عن الإسلام بسبب الشبهات الكثيرة التي يسوقها أعداؤه عنه كل حين.. بل ملئ رأسه بتشويشات وشبهات عن كل الأديان.

وقد ذكر لي حواره معه الذي حاول من خلاله تخليصه من تلك الشبهات، فقال: عندما التقينا معه أول مرة ـ أنا ونفر من أصحابنا ـ قال لنا: لا يصح أن تتحدثوا أنتم أهل الدين أبداً.. يجب أن تسكتوا في الدنيا كلها.

قال الشيخ: فقلت له: لماذا يا بروفيسور؟.. لماذا؟

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 237
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست