قد ظهرت، وإن كانت تظهر
تباعاً، بدأت الأجهزة تتخلق وتجمع، والجنين يكون منحنياً على نفسه، والرسول (ص) يقول: (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين
يوماً)
تعرض البروفيسور جولي سممسون لهذا الحديث والحديث
الآخر: (إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكاً فصورها)، وأخذ
يقارن بين الحديثين والحد الفاصل بينهما، وبعد أن رأى هذه الدقائق والتفاصيل وقف
في أحد المؤتمرات يعلن رأيه حول هذا الموضوع، فقال: من هذين الحديثين يمكننا
استخلاص جدول محدود حول التطور الرئيسي للجنين قبل أربعين يوماً.
ولم يكتف بهذه الشهادة، بل إنه قال: إن بإمكان
الدين أن يقود العلم قيادة ناجحة.
وقال: وعليه أعتقد أنه لا يوجد خلاف بين المعرفة
العلمية وبين الوحي بل إن الوحي ليدعم أساليب الكشف العلمية التقليدية المعروفة
حينئذٍ. وجاء القرآن قبل عدة قرون مؤيداً لما تطرقنا إليه مما يدل على أن القرآن
هو كلام الله.
من الأسماء التي رأيتها في دفتر الغريب في هذا
الفصل اسم (البروفيسور هاي)، فسألت الغريب عنه، فقال: هذا البروفيسور من أشهر
علماء البحار في أمريكا، وقد حدثني حديثه الشيخ عبد المجيد الزنداني، فقال: ذهبت
إليه مع نفر من أصحابنا، وسألناه عن كثير من الظواهر البحرية التي تتعلق بسطح
البحر، والتي تتعلق بالحد الفاصل بين البحر السطحي وبين البحر العميق، والتي قد تتعلق
أيضاً بقاع البحار وجيولوجيا البحار.. سألناه عن هذا كله، وسألناه عن الحواجز