responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 217
قال: هذا أمر يدعو للدهشة والغرابة حقيقة، فتلك معرفة مبكرة جداً عن مراكز الإحساس والأعصاب فى الجلد ولا أدرى كيف ذكر قرآنكم هذا؟

قلت: ترى أيمكن أن تكون هذه المعلومات قد استقاها محمد نبى الإسلام من مصدر بشرى؟

قال: بالطبع لا.. ففى ذلك الوقت لم تكن هناك معارف بشرية حول هذا الموضوع.

قلت: من أين إذن وكيف عرف ذلك ؟

قال: المؤكد عندى هو استحالة المصدر البشرى، ولكنى أسألكم أنتم من أين تلقى محمد هذه المعلومات الدقيقة ؟

قلت: من عند الله.

قال: الله !! ومن هو الله ؟

قلت: إنه الخالق لهذا الوجود. إذا رأيت الحكمة، الحكمة تدل على الحكيم، وإذا رأيت العلم في هذا الوجود دلك على أنه من صنع العليم، وإذا رأيت الخبرة في تكوين هذه المخلوقات دلتك على أنها من صنع الخبير. وإذا رأيت الرحمة شهدت لك على أنها من صنع الرحيم، وهكذا إذا رأيت النظام الواحد في هذا الوجود والترابط المحكم دلك ذلك على أنه من صنع الخالق الواحد سبحانه وتعالى.

بعد أن شرحت له المفهوم الإسلامى للفظ الجلالة الأعظم راقته تلك الرؤية، وعاد إلى بلاده ليحاضر عن هذه الظاهرة القرآنية التى عايشها، وتأثر بها حتى جاء موعد المؤتمر الطبى السعودى

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 217
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست