يا فاتح الأرض ميداناً لدولته
صارت بلادُك ميداناً لكل قوي
يا قومُ هذا مسيحيٌّ يذكّركم
لا يُنهِض الشرقَ إلا حبُّنا الأخوي
فإن ذكرتم رسول الله تكرمة
فبلّغوه سلام الشاعر القروي
خليل مطران:
ومنهم خليل مطران الذي كتب قصيدة تسمى (رأس السنة الهجرية) يقول فيها:
عانى محمد ما عانى بهجرته
لمأرب في سبيل الله محمود
وكم غَزاةٍ وكم حربٍ تجشمها
حتى يعود بتمكين وتأييد
صعبان راضهما: توحيدُ معشرهم
وأخذُهم بعد إشراك بتوحيد
وبدؤه الحكم بالشورى يتم به
ما شاءه الله من عدل ومن جود
وله قصيدة احتفالية أخرى شارك فيها المسلمين، عنوانها: (عظة العيد الهجري)، يمدح فيها ويُكبِر الهلال رمز الإسلام، أو هو الرسول (ص) نفسه فيقول:
سلام على هذا الهلال من امرئ
صريح الهوى، والحر لا يتكتم
سلام وتكريم.. بحق كلاهما
وأشرف من أحببتَه من تكرم