responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 165
الأعظم) وهي قصيدة مليئة بالعاطفة الصادقة، وكأنما كتبها مسلم:

أقبلتَ كالحق وضّاحَ الأسارير

يفيض وجهُك بالنعماء والنور

على جبينك فجرُ الحق منبلجٌ

وفي يديك جرت مقاليدُ الأمورِ

فرحتَ فينا، وليل الكفر معتكر

تفري بهديك أسداف الدياجير

وتمطر البيد آلاءً وتُمرِعها يمنًا

يدوم إلى دهر الدهاريرِ

أبيتَ إلا سموّ الحق حين أبى

سواك إلا سموَّ البُطل والزورِ!

وقال يصف الصحراء العربية التي أطلعت شمس المصطفى (ص):

ما أنتِ بالمصطفى يا بيدُ مجدبةً

كلا ولا أنتِ يا صحراءُ بالبورِ

أطلعتِ من تاهت الدنيا بطلعته

ونافستْ فيه حتى موئلَ الحورِ

بوركتِ أرضًا تبث الطهرَ تربتُها

كالطيبِ.. بثته أفواه القواريرِ

الدين ما زال يزكو في مرابعها

والنبل ما انفك فيها جدَّ موفورِ

والفضل والحلم والأخلاق ما فتئت

تحظى هناك بإجلال وتوقيرِ

ويعتذر للنبي (ص) عن تقصير شعره في الوفاء بحقه، فيقول:

يا سيدي يا رسول الله معذرةً

إذا كبا فيك تبياني وتعبيري

ماذا أوفيك من حق وتكرمةٍ

وأنت تعلو على ظني وتقديري ؟!

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 165
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست