ونفسه الجوهر القدسي في عظم
ومن له حاور الجزع اليبيس ومن
بكفه أورقت عجراء من سلم
والعاقب الحبر في نجران لاح له
يوم اجتباه لعقبى زلة القدم
والذئب سلم والجني أسلم والث
عبان كلم والأموات في الرجم
ومن أتى ساجدا لله ساعته
ولم يكن ساجدا في العمر للصنم
ومن غدا اسم أمه نعتا لأمته
فتلك آمنة من سائر النقم
من مثله وذراع الشاة حدثه
عن سمه بلسان صادق الرنم
هل من ينم بحب من ينم له
بما رموه كمن لم يدري كيف رمي
هو النبي الذي آياته ظهرت
من قبل مظهره للناس في القدم
محمد المصطفى المختار من ختمت
بمجده مرسلوا الرحمن للأمم
فذكره قد أتى في هل أتى وسبا
وفضله ظاهر في نون والقلم
إذا رآه الأعادي قال حازمهم
حتام نحن نسار النجم في الظلم
محمود سامي البارودي:
سكت الغريب، فقلت: عد بنا إلى عصرنا.. فقد سمعت أن شعراء كثيرين عارضوا البردة.