responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 146
قَد أَفصَحَ الضَّبُّ تَصديقاً لِبعثَتِهِ

إِفصاحَ قُسٍّ وَسَمعُ القَومِ لَم يَهِمِ

الهاشِمُ الأُسدَ هَشمَ الزّادِ تَبذُلُهُ

بَنانُ هاشِمٍ الوَهّاب لِلطُّعمِ

كَأَنَّما الشَّمسُ تَحتَ الغَيمِ غُرَّتُهُ

في النَّقعِ حَيثُ وجوهُ الأُسدِ كالحُمَمِ

إِذا تَبَسَّمَ في حَربٍ وَصاحَ بِهِم

يُبكي الأُسودَ وَيَرمي اللُّسنَ بِالبَكَمِ

صفي الدين الحلي:

قلت: وسمعت أن من بين هؤلاء رجل يقال (صفي الدين الحلي)

قال: أجل.. هذا الرجل من أكبر الشعراء المهتمين بالبديع.. حتى أنه لقب بأبي البديع، حيث كان علم البديع مهجورا قبله..

قلت: لا يستغرب حب بديع اللغة ممن أحب بديع البشر.

قال: وميزة هذا الشاعر أنه جمع في هذه القصيدة بين علم البديع ومدح الحبيب.

قلت: تقصد أن القصيدة متن في البديع؟

قال: أجل.. وهي من أشهر المتون العلمية، حيث جمعت بين مديح المصطفى (ص)، وبين ذكر جميع شواهد علم البلاغة، وهي (الكافية البديعية)

قلت: لقد شوقتني إليها.. فاروها لي.

قال: هي أطول من أن أرويها لك هنا، ولكني سأكتفي منها ببعض ما قاله فيها مما

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 146
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست