قالت: كل المزارع أثمرت غسلينا وحنظلا وزقوما..
قلت: أأنت متشائمة من مزارع البشر.. فلذلك لجأت إلى مزارع الخضر!؟
قالت: أنا متشائمة ومتفائلة في نفس الوقت.
قلت: كيف يستقيم ذلك؟
قالت: لأن هناك من البشر من زرع مزرعة طيبة لا تزال بعض آثارها تملؤني بالتفاؤل.
قلت: فهل خربت تلك المزارع؟
قالت: لقد اجتمع الإنس والجن على تخريبها.. لكني أشعر أن لها مقاومة ذاتية.. وستنهض تلك المزرعة من جديدة.. فلذلك تجد تفاؤلي يغلب تشاؤمي.
قلت: أي مزرعة تلك التي استطاعت أن تقضي على تشاؤمك؟
قالت: مزرعة محمد..
قلت: ذلك النبي البدوي الذي ظهر في جزيرة العرب!؟
قالت: بل ذلك النبي الذي أعطى الحلول لكل مشكلات العالم.. ووضع له من النظم ما يملؤه بالسلام والسكينة والسعادة.
قلت: فكيف وصلت إلى هذه النتيجة؟