responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ثمار من شجرة النبوة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 395
لشراء بعض الخضر منها.

كانت هي المشرفة على البيع..

وقد استغللت الفرصة لأتحدث معها بعد أن رأيتها تقسم الخضر قسمين: الخضر الجيدة، والخضر الرديئة.

قلت لها: أنا متعجب من وجود خضر رديئة في هذه المزرعة التي توفرت لها كل أسباب الحياة.. لقد كان الأصل أن لا تكون هناك أي ثمرة رديئة.

التفتت إلي، وقالت: صدقت.. ذلك ما أقوله دائما للفلاحين الذين يزالون أعمالهم في هذه المزرعة..

قلت: فهل بحثت عن سر الرداءة والجودة؟

قالت: أجل.. لقد قمت ببحث معمق لذلك.. لا لأجل هذه المزرعة.. ولا لأجل ما أجنيه منها من مال.. ولكن لأجل أمر أخطر.

قلت: أمر أخطر.. ما هو؟

قالت: أنا أرى الفطرة النباتية هي الفطرة التي انطلقت منها فطرة الإنسان.. ولذلك فالانحراف الذي يحصل في عالم النبات قد يحصل مثله في عالم الإنسان، وأسباب الانحراف قد تكون نفسها.

نام کتاب : ثمار من شجرة النبوة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 395
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست