قال: الإسلام يجعل مبدأ
السلام هو المبدأ الذي يحكم العلاقات بين الأفراد والمجتمعات والشعوب، فالقرآن
يقول:﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ
ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ
أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ (الحجرات:13)
فالغرض من التنوع في الخلق
ليس الصراع كما تفهم فلسفاتنا المادية المؤيدة بالأديان المنحرفة.. ولكنها ـ بحسب
القرآن ـ هي التعارف والتكامل والسلام.
ولهذا.. فإن (الحرب)،
ومثله (القتال) في النصوص المقدسة عند المسلمين لا يلجأ إليها إلا كما يلجأ
للعمليات الجراحية للضرورة، وبدون اعتداء.