قال: إن عداوته للسلام
تنطلق من دينه ومعتقداته.. فهو يمارس الإرهاب عبادة لا عادة..
قلت: ما تقول؟
قال: ألا تعرف سفر حزقيال؟
قلت: هو سفر من أسفار كتابنا
المقدس في عهده القديم.
قال: نعم.. وهو قاسم مشترك
بينكم وبيننا.. ولذلك، فإن لكم شبها عظيما بنا.. أتدري بماذا يوصينا الرب في هذا
السفر الغالي الذي اشتركنا في وراثته؟
قلت: بم؟
أخرج الكتاب المقدس من
محفظته، وفتحها على هذا السفر، وقال: الرب ـ في هذا السفر المقدس ـ يأمر بقتل
النساء والاطفال والشيوخ والبهائم، فيقول: (اعبروا في المدينة خلفه واقتلوا. لا
تترأف عيونكم ولا تعفوا. أهلكوا الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء. ولكن لا
تقربوا من أي إنسان عليه السمة، وابتدئوا من قدسي). فابتدأوا يهلكون الرجال والشيوخ
الموجودين أمام الهيكل. وقال لهم: (نجسوا الهيكل واملأوا ساحاته بالقتلى، ثم
اخرجوا). فاندفعوا إلى المدينة وشرعوا يقتلون) (حزقيال9: 5-7)
التفت إلي، وقال: هل
سمعت.. إن الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد في الدنيا.. الذي يأمر بقتل الأطفال؟
ليس هذا فقط.. اسمع
ما يقول سفر العدد (31: 1-18): (وقال الرب لموسى: انتقم من