وفي حديث آخر: (الدنيا
متاع وخير متاعها المرأة الصالحة)([244])
وفي حديث آخر: (من
سعادة ابن آدم المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح)([245])
وفي حديث آخر: (يا معشر
الشباب من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم
يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)([246])
وفي حديث آخر: جاء ثلاثة
رهط إلى بيوت أزواج النبي (ص) يسألون عن عبادة
النبي (ص)، فلما أخبروا كأنهم
تقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبي (ص) قد
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدا،وقال
آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر،وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا، فجاء
رسول الله (ص) إليهم فقال: أنتم الذين
قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد
وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني)([247])
قلت: هذا الشرط الأول
للرهبانية، وقد علمت شدة معارضة الإسلام له.. فما الشرط
[244] المسند المستخرج
على صحيح مسلم: 4/141، مصنف عبد الرزاق: 10/221، المعجم الأوسط: 8/281.
[245] رواه احمد
والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح، انظر: مجمع الزوائد:
4/272.
[246] مسلم: 2/1018،
البخاري: 2/673، ابن حبان: 9/335، الدارمي: 2/177، البيهقي: 4/296، أبو داود:
2/219، النسائي: 2/95.