وقد أمر هملر بتصنيف الغجر
في الفئات التالية: غجري صرف ()، وخلاسي يغلب عليه العرْق الغجري (+)،
وخلاسي يغلب عليه العرْق الآري (-)، وخلاسي يتساوى فيه العرْقان الغجري والآري ().
ويميِّز المؤرخ ح. بلِّنج
في كتابه (ألمانيا وإبادة الجنس) بين أساليب مختلفة لإبادة الجنس تتمثل في الإبادة
عن طريق إزالة القدرة على الإنجـاب واخـتطاف الأطفال، والإبادة عن طريق الزج في
المعتقـلات، والإبادة عن طريق الإفناء.
قلت: لقد اقشعر جلدي مما
ذكرت..
قال: أنا لم أذكر لك إلا
مثالا واحدا عن بعض جرائم الإبادة التي تهدف إلى تنقية العرق.. أما جرائم الإبادة
التي تهدف إلى نشر ديمقراطية الدماء.. فاذهب وسل عنها أفغانستان والعراق وفلسطين..
بل سل عنها جميع عوالم المستضعفين ليخبروك بما يفعل بهم عالم المستكبرين.
قلت: يكفيني ما حدثتني
به.. لقد جعلتني أنظر إلى تاريخ قومي بخجل.
قال: ليس إنسانا من لم
يخجل من جرائمه، أو من جرائم قومه.
قلت: فحدثتني عن الأخوة
التي دعا إليها الإسلام.. والتي عاشها المسلمون.
قال: ليس هناك في الأديان
أخوة إلا الأخوة التي دعا إليها الإسلام.. وليس هناك في التاريخ أخوة إلا الأخوة
التي مثلها المسلمون.
أما الإسلام.. فقد اعتبر
البشر جميعا إخوة.. مهما اختلفت أعراقهم وألوانهم وأديانهم.