تقاس كذلك بتعدد الفنون التي تستخدمها من أجل الاستمتاع.
ويكون هذا هو المعيار
التاريخي، والاجتماعي، الذي تقاس به عظمة الأمم خلال التاريخ.
أما القيم النبيلة ـ من
نشر العدل وإزالة الظلم ونشر الخير، وإشراك الناس في الخير بدافع الإنسانية بصرف
النظر عن المنفعة، والتعاون على البر والتقوى ـ فلا وجود لها في ظل هذا التصور..
إنها مجرد كلام جميل يتحدث عه المتحدثون، وشعارات يرفعونها، ولكنها عند الجد لا
تؤخذ مأخذ الجد، لأنه لا مكان لها عند الحيوان الأصلي، ولا مكان لها كذلك عند
الحيوان المتطور.