بالصدقات، يكشف الله تعالى
ضركم، وينصركم على عدوكم)([155])، وقال:
(الصدقة على وجهها، واصطناع المعروف، وبر الوالدين، وصلة الرحم، تحول الشقاء
سعادة، وتزيد في العمر، وتقي مصارع السوء)([156])
وأخبر عن عظم الغبن الذي
يحيق بالبخلاء، فقال: (إعلموا أنه ليس منكم أحد، إلا ماله أحب إليه من مال وارثه،
مالك ما قدمت، ومال وارثك ما أخرت)([157])، وفي
رواية: (أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله، فإن ماله ما تقدم، ومال وارثه، ما تأخر)([158])
وأخبر عن الجزاء المعد
للكرماء في الدنيا قبل الآخرة، فقال: (إذا أراد الله بقوم نماء، رزقهم السماحة
والعفاف، وإذا أراد الله بقوم اقتطاعا فتح عليهم باب خيانة)([159])، وقال:
(استعينوا على الرزق بالصدقة)([160])، وقال:
(استنزلوا الرزق بالصدقة)([161])
وأخبر (أن ملكين ينزلان
فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر اللهم أعط