قلت: أجل.. ولكن شريعة موسى إلهية، وشريعة محمد
بشرية.
قال: لا ينبغي أن نستعجل.. نحن الآن نبحث بالعقل..
ولا ينبغي أن نخلط الأمور التي تحول بيننا وبين الحقيقة.
قلت: لا بأس.. نعم كلاهما له شريعة.. سواء كانت
صحيحة أو مدعاة.
قال: من صفات محمد أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب،
والوحي الذي يأتيه وحي شفاهي، يغاير ما جاء الأنبياء قبله من صحف مكتوبة، بينما
كان المسيح قارئاً كما في لوقا(انظر لوقا 4/16-18).
قلت: هذا صحيح.
قال: وهو ما تشير إليه النبوءة صراحة، فقد جاء فيها:
(وأجعل كلامي في فمه)
صمت، فقال: ألا يتهم الناس محمدا بأنه جاء بالسيف
خلافا للمسيح؟
قلت: بلى.. ولولا السيف ما انتشر الإسلام.
قال: دعنا من هذا الآن.. نحن الآن نتحدث عن نقطة
معينة، فلا ينبغي أن نحجب العقل عنها.