responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 205
(ص) بأحد، وعهد إليه من وراءه من قومه، إن قتلت هذا اليوم فأموالي لمحمد (ص) يصنع فيها ما أراه الله، فلما اقتتل الناس قاتل حتى قتل، فكان رسول الله (ص) يقول: (مخيريق خير يهود)، وقبض رسول الله (ص) أمواله، فعامة صدقات رسول الله (ص) بالمدينة منها.

وتنقل لنا صفية، وهي اليهودية التي تزوجها رسول الله (ص)، معرفة اليهود بصدقه (ص)، ووقوف الكبر والحسد بينهم وبني اتباعه، فقالت: كنت أحب ولد أبي إليه، وإلى عمي أبي ياسر.. م ألقهما قط مع ولد لهما إلا أخذاني دونه، فلما قدم رسول الله (ص) المدينة، ونزل قباء في بني عمرو بن عوف غدا عليه أبي حيي بن أخطب وعمي أبو ياسر بن أخطب مغلسين، فلم يرجعا حتى كانا مع غروب الشمس، فأتيا كالين كسلانين ساقطين يمشيان الهوينى، فهششت إليهما كما كنت أصنع، فوالله ما التفت إلي واحد منهما مع ما بهما من الغم.. وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي حيي بن أخطب: (أهو هو ؟)، قال: (نعم والله) قال: (أتعرفه وتثبته ؟) قال: (نعم)، قال: (فما في نفسك منه ؟) قال: (عداوته والله ما بقيت)

وينقل لنا سلمة بن سلامة، وكان من أهل بدر، شهادته على ذلك، فيقول: كان لنا جار يهودي في بني عبد الأشهل، فخرج علينا يومًا من بيته قبل مبعث رسول الله a بيسير، حتى وقف على مجلس بني عبد الأشهل..وأنا يومئذ أحدث من فيهم سنًّا على بردة مضطجعًا فيها بفناءٍ أصلي، فذكر البعث والقيامة والحسنات والميزان والجنة والنار، قال ذلك لأهل شرك أصحاب أوثان لا يرون بعثًا كائنًا بعد الموت، فقالوا له: ويحك يا فلان، ترى هذا كائنا أن الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار، يجزون فيها بأعمالهم؟ فقال: نعم، والذي يحلف به، لود أن له بحظه من تلك النار أعظم تنور في الدنيا يحمونه، ثم يدخلونه إياه، فيطبق به عليه، وأن ينجو من تلك النار غدًا. قالوا له: ويحك وما آية ذلك؟ قال: نبي يبعث من نحو هذه البلاد، وأشار بيده نحو مكة واليمن،

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست