responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 186
بمجرد مجيئه، بل كانت تتلهف لمجيئه.

قلت: وسائر المسيحية؟

قال: لقد وقعوا بين مطرقة بولس، وسنديان أباطرة الرومان.

قلت: لم أفهم ما الذي تريده؟

قال: كما أني لم أستطع أن أبين لك في هذا المحل سر خلود الإسلام.. فلن أستطيع أن أثبت لك سر خلود المسيحية.. ولكن إن كنت صادقا، فسيقض الله لك من يعلمك ما فعل بولس، وما فعل الأباطرة بالمسيح ودين المسيح.

قلت: لقد انتهينا من الحديث عن هذه النبوءة، فهل أتركك مع رعيتك.. لقد شغلتك عنها.

قال: لا.. لا عليك إنها تحب مثل هذه الأحاديث، وتأنس لها، إنها تحب محمدا وتحن له.. ألم تسمع بحنين الجذع لمحمد؟.. ألم تسمع بمحبة جبل أحد لمحمد؟

صمت، فقال: ربما لم تكفك تلك البشارة التي ذكرتها لك.. لدي أخت لها.. سأذكرها لك لعلك تنال منها بصيصا يهديك إلى شمس محمد.

في كتاب نشيد الأناشيد، وفي الجزء الخامس منه نرى وصفا لرجل يذكر اليهود أنه سليمان، بينما تذكرون أنتم أنه المسيح، والمتكلم في النص مجهول لكنه يبدو لنا أنه أنثى.

اليهود يرجحون أن المتكلم هو زوجة سليمان المسماة شولميث، و أنها تصف سليمان نفسه، وأنتم تذكرون أن لديكم أدلة قوية على أن الخطاب هو للمسيح.

فإن كان هذا صحيحاً فإننا أمام نبوءة تتعلق بموعود يأتي.. فلنبحث عن الأوصاف التي

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 186
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست