وحدثنا عنه (ص) أنه قال: (إن للقلوب صدأ كصدإ النحاس، وجلاؤها الاستغفار)([451])
وحدثنا عنه (ص) أنه قال: (من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب
إليه غفر له وإن كان فر من الزحف)([452])
تركناه يروي أحاديث رسول الله (ص).. وانصرفنا إلى رجل آخر اجتمع الناس حوله يسألونه،
ويجيبهم.. سألت الفضيل عنه، فقال: هذا مفتي التائبين.. إنه رجل من أهل الله يقال
له (ابن رجب)
اقتربنا منه، فسمعنا سائلا يقول له: يا مولانا..
حدثنا عن أفضل طريقة للاستغفار حتى نسلكها؟
قال ابن رجب: أفضلها أن يبدأ العبد بالثناء على ربه..
ثم يثنى بالإعتراف بذنبه.. ثم يسأل الله المغفرة.. فهذا ما وردت به السنة عن رسول
الله (ص)، ففي الحديث قال رسول الله (ص):(سيد الإستغفار أن يقول العبد: (اللهم أنت ربى لا
إله إلا أنت، خلقتنى وأنا عبدك وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما
صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبى فاغفر لى
[450] رواه الترمذي وقال
حديث حسن صحيح والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال: صحيح على شرط
مسلم.
[452] رواه أبو داود
والترمذي وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قال المنذري: وإسناده جيد
متصل.. ورواه الحاكم من حديث ابن مسعود وقال: صحيح على شرطهما إلا أنه قال: يقولها
ثلاثا.