responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 452
قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (المطففين:14) ([450])

وحدثنا عنه (ص) أنه قال: (إن للقلوب صدأ كصدإ النحاس، وجلاؤها الاستغفار) ([451])

وحدثنا عنه (ص) أنه قال: (من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان فر من الزحف) ([452])

تركناه يروي أحاديث رسول الله (ص).. وانصرفنا إلى رجل آخر اجتمع الناس حوله يسألونه، ويجيبهم.. سألت الفضيل عنه، فقال: هذا مفتي التائبين.. إنه رجل من أهل الله يقال له (ابن رجب)

اقتربنا منه، فسمعنا سائلا يقول له: يا مولانا.. حدثنا عن أفضل طريقة للاستغفار حتى نسلكها؟

قال ابن رجب: أفضلها أن يبدأ العبد بالثناء على ربه.. ثم يثنى بالإعتراف بذنبه.. ثم يسأل الله المغفرة.. فهذا ما وردت به السنة عن رسول الله (ص)، ففي الحديث قال رسول الله (ص):(سيد الإستغفار أن يقول العبد: (اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت، خلقتنى وأنا عبدك وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبى فاغفر لى


[450] رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.

[451] رواه البيهقي.

[452] رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قال المنذري: وإسناده جيد متصل.. ورواه الحاكم من حديث ابن مسعود وقال: صحيح على شرطهما إلا أنه قال: يقولها ثلاثا.

نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 452
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست