responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 194
قال: لكن شريعة العدل التي أنزلها الله على نبيه (ص) تحرم كل ذلك.. هي تعتبر هذا من الإعانة على الظلم، ومن التشجيع عليه.. فلذلك تحصر المحاماة في الدفاع عن أهل الحق لا عن أهل الباطل.

لقد وردت النصوص المقدسة تذكر ذلك وتشدد عليه:

ففي الحديث قال رسول الله (ص) : (من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله حتى ينزع)([226])

وقال رسول الله (ص) : (من أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله)([227])

وقال : (مثل الذي يعين قومه على الحق كمثل بعير تردى في بئر فهو ينزع منها بذنبه)([228])

وقال:( أيما رجل حالت شفاعته دون حد من حدود الله لم يزل في غضب الله حتى ينزع، وأيما رجل شد غضبا على مسلم في خصومة لا علم له بها فقد عاند الله حقه وحرص على سخطه وعليه لعنة الله تتابع إلى يوم القيامة، وأيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة وهو منها بريء يشينه بها في الدنيا كان حقا على الله أن يذيبه يوم القيامة في النار حتى يأتي بنفاد ما قال)([229])

وقال:( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في ملكه، ومن أعان على خصومة لا يعلم أحق أو باطل فهو في سخط الله حتى ينزع، ومن مشى مع قوم يرى أنه شاهد


[226] رواه الحاكم وصححه.

[227] رواه أبو داود.

[228] رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه.

[229] رواه الطبراني.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 194
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست