responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 182
وقال:( إن من أمتي قوما يعطون مثل أجور أولهم، ينكرون المنكر)([202])

وقال:( الآمر بالمعروف كفاعله)([203])

وغيرها من النصوص الكثيرة التي تمتلئ بها دواوين الإسلام..

لقد نشرت هذه النصوص المقدسة في المسلمين وعيا عاما بضرورة الإصلاح وضرورة التعاون مع المصلحين..

وكان هذا الوعي هو المقدمة والأساس الذي انبنى عليه بعد ذلك كله ذلك النظام الذي تعارف الناس على تسميته (نظام الحسبة)

قال رجل منا: لم اختاروا له هذا الاسم؟

قال: لأن المحتسب يعتبر نفسه موظفا عند الله تعالى، فلذلك لا ينتظر أجره إلا من الله تعالى.

قال رجل منا: دعنا من الأسماء.. وحدثنا عن المسمى..

قال: عن أي شيء تريدون أن أحدثكم؟

قلنا: حدثنا عن المحتسب وشروطه.

قال: المحتسب في الشريعة صنفان:

أما أحدهما، فيمارسها لوجه الله، متطوعا بها، لا ينال عليها أجرا، ولا يحتاج فيها إلى ترخيص.


[202] رواه أحمد.

[203] رواه يعقوب بن سفيان في مشيخته.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 182
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست