responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 162
وقال في حديث طويل يأمر فيه بجملة من الفضائل:( فإن لم تقدر فدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدقت بها على نفسك)([136])

وقال:( لا يحل لمسلم أن يشير إلى أخيه بنظرة تؤذيه)([137])

وقال:( إن الله يكره أذى المؤمنين)([138])

وقال مرة لأصحابه : ( أتدرون من المسلم؟)، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)، قالوا: فمن المؤمن؟ قال: (من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم)، قالوا: فمن المهاجر؟ قال: (من هجر السوء واجتنبه)([139])

وقال لهم مرة : ( أتدرون من المفلس؟ ) قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال : ( إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار)([140])

وقال لهم مرة:( إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض : السنة اثنا


[136] رواه البخاري ومسلم.

[137] رواه ابن المبارك في الزهد من رواية حمزة بن عبيد مرسلا بسند ضعيف وفي البر و الصلة له من زيادات الحسين المروزى حمزة بن عبد الله بن أبي سمى وهو الصواب.

[138] رواه ابن المبارك في الزهد من رواية عكرمة بن خالد مرسلا بإسناد جيد.

[139] رواه الطبراني و الحاكم وصححه.

[140] رواه مسلم.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست