responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 154
وأبدانهم، والفجرة بعضهم لبعض غششة متخاونون وإن اقتربت منازلهم وأبدانهم)([107])

وفي حديث آخر عن جرير قال: بايعت رسول الله (ص) على السمع والطاعة، وأن أنصح لكل مسلم.. وكان إذا باع الشيء أو اشتراه قال : ما الذي أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك فاختر([108]).

قلنا: زدنا.

قال: كل حبس للسلع عن الناس من أجل التلاعب بأسعارها حرام.. وقد سماه الشرع احتكارا.. ففي الحديث قال رسول الله (ص) : ( من احتكر فهو خاطئ)([109]).. وقال (ص) : ( من احتكر حكرةً يريد أن يغلّي بها على المسلمين فهو خاطئ، وقد برئت منه ذمّة اللّه)([110]).. وقال (ص) : ( من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه اللّه بالجذام والإفلاس)([111]).. وقال (ص) : (من احتكر الطّعام أربعين ليلةً فقد برئ من اللّه وبرئ اللّه منه، وأيّما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمّة اللّه)([112])

بل إن من المفسرين من حمل قوله تعالى :﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ (الحج: 25) على الاحتكار.. مستندين ذلك لما ورد في الحديث من قوله (ص) : (احتكار الطّعام في


[107] رواه أبو الشيخ ابن حبان.

[108] رواه أبو داود والنسائي.

[109] رواه مسلم وأبو داود.

[110] رواه أحمد.

[111] رواه ابن ماجه.

[112] رواه أحمد والحاكم وابن أبي شيبة والبزّار وأبو يعلى.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 154
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست