قلت: من قتله؟ ولم قتله؟
قال: لقد أفشى بعض الأسرار التي نهينا أن ننشرها.. فقدم دمه قربانا لها.
قلت: أتلك التي ذكرتها لي من قصة إنقاذكم؟
قال: لا.. لقد رأى صاحبي ما هو أخطر من ذلك.. لقد ذكره لي عند زيارتي له.
قلت: وما رأى؟
قال: في تلك القاعدة شد انتباهنا صورة لجبال ومغارات لا تختلف عن الجبال والمغارات التي كنا فيها..
قلت: وما سرها؟
قال: لقد بحث صاحبي هذا عن سرها، وكانت معرفته لسرها سبب قتله.
قلت: فقد ذكر لك هذا السر؟
قال: أجل.. لقد رأى صاحبي رجلا ذا لحية طويلة يتردد على تلك القاعدة ليرسل كل الحين من البيانات السرية ما تتنافس جميع أجهزة الإعلام على نشره.
قلت: أتقصد..!؟
قال: أجل..
قلت: لقد كنا ضحايا مؤامرة محكمة إذن؟
قال: ولا زلتم.. ولا زلتم.