بالإضافة إلى
ما ينتج عن حرق الفحم، والنفط وأنواع الوقود الأخرى، وفي محطات توليد الطاقة،
والمصانع، والسيارات من أكسيد الكبريت والنيتروجين.
وربما تلوث
بعض الصناعات الماء بطريقة أخرى عندما تستخدم كميات كبيرة من المياه لتبريد
المعدات، حيث تجعل الحرارة الناتجة عن المعدات الماء ساخنا، وتستخدم محطات توليد
الكهرباء غالبًا الماء لتكثيف البخار الذي يدير العنَفَات (التوربينات)، وحينما
يُفرغ الماء الساخن في النهر أو البحيرة، ربما يسبب التلوث الحراري الذي يمكن أن
يضر بحياة النبات والحيوان.
قال رجل من
الجمع: فما الأخطار التي قد تنجم عن هذا النوع من التلوث؟
قال: كثيرة
لا يمكن حصرها.. وسأقتصر لكم على واحد منها.. ربما سمعتم به.. وربما لم تسمعوا..
لأن هناك من يريد أن لا تسمعوا به..
إن المطر
الآن.. وفي مناطق كثيرة ـ خاصة فى البيئات الصناعية ـ لم يعد ذلك المطر الطاهر
النظيف الممتلئ بالصحة.. لقد صارت السماء تمطرنا مطراً حمضياً يهلك الحرث والنسل،
فقد بلغ الأس الهيدروجيني للمطر فى بعض المناطق الصناعية درجة
عالية تجعل مياه الأمطار عالية الحموضة محدثه أضرار كثيرة، فقد فقدت مئات من
البحيرات فى أمريكا الشمالية وشمال غرب أوربا ـ نتيجة ارتفاع درجة حموضة مياهها
بسبب المطر الحمضي ـ معظم ما بها من ثروات سمكية وأصبحت 90 بحيرة فى منطقة جبال
أدرونداك فى ولاية نيويورك ـ مثلا ـ خالية تماماً من الأسماك تحت تأثير الحموضة
المتزايدة لمياه البحيرات وهي حموضة قاتلة للأحياء.
ولا يقتصر
تأثير المطر الحمضي على الأضرار بمياه الأنهار والبحيرات وإنما يمتد تأثيره إلي
مخاطر كثيرة فقد أعلن فريق من الباحثين فى جامعة نيوها مبشير بالولايات المتحدة
الامريكية (1985) أن المطر الحمضي يمنع حاسة الشم عند سمك السالمون، ولهذا يفقد
قدرته على إيجاد