responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 75
الانصار) قال: فشق ذلك علي، وقلت: ما عندي شئ أزيده، قال: فكأني تثاقلت، فقال: (اذهب فأدع لي ثلاثين من أشراف الانصار)، فدعوتهم فجاؤوا، فقال: اطعموا، فأكلوا حتى صدروا، ثم شهدوا أنه رسول الله (ص) وبايعوه قبل أن يخرجوا.

ثم قال: اذهب فادع لي ستين من أشراف الانصار، قال أبو أيوب: فوالله لأنا بالستين أجود مني بالثلاثين، قال: فدعوتهم فقال رسول الله (ص): (اطعموا فأكلوا حتى صدروا) ثم شهدوا أنه رسول الله (ص) وبايعوه قبل أن يخرجوا.

ثم قال: (اذهب فادع لي تسعين من الانصار) فلأنا أجود بالتسعين مني بالثلاثين، قال: فدعوتهم فأكلوا حتى صدروا، ثم شهدوا أنه رسول الله (ص) وبايعوه قبل أن يخرجوا فأكل من طعامي ذلك مائة وثمانون رجلا كلهم من الانصار([123]).

ومن ذلك ما حدث به صهيب قال: صنعت لرسول الله (ص) طعاما فأتيته وهو في نفر من أصحابه فقمت حياله، فلما نظر إلي أومأت إليه، فقال: (وهؤلاء) قلت لا مرتين يفعل ذلك أو ثلاثا فقلت: نعم، وهؤلاء وإنما كان شيئا يسيرا صنعته لك فأكلوا وفضل منهم([124]).

ومن ذلك ما ما حدثت به أم عامر أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: رأيت رسول الله (ص) صلى في مسجدنا المغرب، فجئت إلى منزلي فجئته بعرق وأرغفة فقلت: بأبي وأمي تعش، فقال لأصحابه: (كلوا بإسم الله)، فأكل هو وأصحابه الذين جاؤوا معه، ومن كان حاضرا من أهل الدار، فو الذي نفسي بيده لرأيت بعض العرق لم يتعرقه وعامة الخبز وإن القوم أربعون رجلا([125]).

ومن ذلك ما حصل في غزوة تبوك، حيث أطعم رسول الله (ص) جيش المسلمين من طعام فئة قليلة من الناس:

فعن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله (ص) مر الظهران في عمرته بلغ أصحابه أن قريشا تقول: ما يتباعثون من العجف، فقال أصحابه: لو انتحرنا من ظهورنا، فأكلنا من لحمه وحسونا من مرقة لأصبحنا غدا ندخل على القوم وبنا جمامة فقال:


[123] رواه الطبراني في الكبير: 4 / 221، 222 والبيهقي في الدلائل: 6 / 94 وابن عبد البر في التمهيد: 1 / 294، ونظر: ابن البداية والنهاية: 6 / 127.

[124] رواه الطبراني في الكبير.

[125] رواه ابن سعد.

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 75
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست