responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 162
وقد كثرت الروايات المخبرة بذلك حتى بلغت مبلغ التواتر، وسأنتقي لكم منها ما تقر به أعينكم، وتعلمون أن من يخبر بمثل هذا يستحيل أن يكون كاذبا أو مدعيا:

الشر الخفي:

فمن ذلك إخباره (ص) يما تستبطنه النفوس من نوازع الشر الآثمة:

ومما روي في ذلك إخباره (ص) من حدث نفسه بالفتك به (ص)، فعن سلمة بن الأكوع أنه كان مع رسول الله (ص) إذ جاءه رجل فقال: من أنت؟ قال: (أنا نبي)، قال: وما نبي؟ قال: (رسول الله)، قال: متى تقوم الساعة؟ قال: (غيب ولا يعلم الغيب الا الله)، قال: أرني سيفك، فأعطاه النبي (ص) سيفه، فهزه الرجل، ثم رده عليه، فقال رسول الله (ص): (أما انك لم تكن تستطيع ذلك الذي أردت)، قال: وقد كان([274]).

وفي رواية: ثم قال رسول الله (ص): (إن هذا أقبل، فقال: آتيه، فاسأله ثم آخذ السيف، فاقتله ثم أغمد السيف)([275])

ومن ذلك إخباره (ص) من حدث نفسه بأنه ليس في القوم أحد خير منه، فعن أنس قال: ذكروا رجلا عند النبي (ص) فذكروا قوته في الجهاد واجتهاده في العبادة، فإذا هم بالرجل مقبل، فقال له رسول الله (ص): (إني أرى على وجهه سفعة من الشيطان)، فلما دنا سلم فقال له رسول الله (ص): (هل حدثت نفسك بأنه ليس في القوم أحد خير منك؟) قال: نعم.

ثم ذهب فاختط مسجدا، ووقف يصلي فقال رسول الله (ص): (من يقوم إليه فيقتله؟)، فقام أبو بكر، فانطلق فوجده يصلي، فرجع، فقال: وجدته يصلي فهبت أن أقتله، فقال رسول الله (ص): (أيكم يقوم إليه فيقتله؟)

فقام عمر، فصنع كما صنع أبو بكر، فقال رسول الله (ص): (أيكم يقوم إليه فيقتله؟) فقال علي: أنا، قال: (أنت إن أدركته)، فذهب فوجده قد انصرف، فرجع، فقال رسول الله (ص): (هذا أول قرن خرج من أمتي لو قتلته ما اختلف اثنان بعده من أمتي)([276])


[274] رواه الحاكم وصححه والطبراني.

[275] رواه الطبراني.

[276] رواه ابن أبي شيبة وابو يعلى والبزار والبيهقي.

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست