قال ذلك، ثم عاد إلى
المصحف يتأمل الآية، ويستغرق فيها، ثم فجأة انتفض،وقال: إن في الآية إعجازا
آخر لا يقل عن هذا الإعجاز.. من أعلم محمدا بكل هذا؟
علي: ما هو هذا الإعجاز
الجديد الذي تراه؟
الفلكي: إن هذه الآية تتحدث عن
حديث السماء والأرض في حالتهما الدخانية..:﴿ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ
وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴾ (فصلت:11)
علي: وما في ذلك؟.. إن
البعض يعتبر هذا على سبيل المجاز.
الفلكي: لا.. لا تدعهم يدخلوا
عقولهم في القرآن.. وفي هذه الآية بالذات.. إنها تتحدث عن حقيقة علمية عظمى
وجميلة.
علي: وما تلك الحقيقة؟
نظر الفلكي إلى السماء،
وقال: كلام السماء.. كلام ذلك الدخان الذي مرت عليه السماء..