علي: والغذاء الثاني الذي
وردت النصوص بالثناء عليه، وبيان أنه من الأغذية المباركة (الحبوب) من القمح
والشعير.
بل ورد في القرآن الكريم
ما يشير إلى أن الله تعالى برحمته جعل في حبة القمح وأخواتها من القيمة الغذئية ما
يغني عن أكثر الأطعمة، بل في النصوص ما يشير إلى كونها غذاء كاملا.. وهو سر آخر من
سر البركة التي أودعها لله فينا.
ففي هذه الآيات الكريمة
أخبر تعالى أن المصريين، ومن جاورهم من الشعوب اكتفوا في تلك الفترة الطويلة بما
تدره عليهم السنابل المخزنة من رزق، وهو دليل على أنها غذاء كامل، وإلا