responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات علمية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 239
كان الجميع يسمع، وقد بدت الحيرة على وجوههم من تلك العلوم التي تتفجر من بحار القرآن الكريم، وقد شجع ذلك عليا، فراح يواصل حديثه عن تمهيد الأرض، وجعلها مناسبة للحياة، يجمع في ذلك بين القرآن الكريم وبين ما نص عليه العلم في آخر أبحاثه وأدقها.

علي: ومن معاني جعل الأرض قرارا لسكانها هو توفير الظروف المناسبة للحياة علي سطحها‌، وقد أشار القرآن الكريم في قوله تعالى:﴿ أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33)﴾ (النازعات} ([92])

في هذه الآيات التي تتحدث عن عظمة الخالق يتحدث القرآن الكريم عن كثير من الحقائق العلمية المرتبطة بالأرض، وذلك في لغة دقيقة وموجزة.

ومع أن الكثير من هذه الحقائق لم يعرف إلا في العصر الحديث إلا أن المفسرين الذين اغترفوا من بحار القرآن الكريم وحدها استطاعوا أن يتوصلوا إلى الكثير من الحقائق التي غابت عن أهل عصورهم.

فكلهم متفقون على المعنى الواضح الصريح من القرآن الكريم، وهو أن من من معاني دحو الأرض إخراج الماء والمرعي من داخلها‌، علي هيئة العيون وإنبات النبات‌.‌


[92]هنا نتحدث عن إعجاز القرآن الكريم المرتبط بذكر دحو الأرض‌،‌ وعلاقته بإخراج مائها ومرعاها‌،‌ ووضعه في مقابلة مع بناء السماء ورفعها.. انظر في ذلك بحثا نشره الدكتور زغلول النجار على جريدة الأهرام بتاريخ: 12 شعبان 1422هـ الموافق 29 أكتوبر 2001، العدد 41965 .

نام کتاب : معجزات علمية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 239
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست