والنيكل(9 بالمائة)
وبعض العناصر الخفيفة من مثل السيليكون، والكربون والفوسفور والكبريت والتي
لاتشكل في مجموعها أكثر من1 بالمائة، مما يعرف باسم لب الأرض، والذي تشكل
كتلته31 بالمائة من كتلة الأرض، ويمثل طول قطره حوالي55 بالمائة من طول قطر
الأرض، أما باقي الحديد في الأرض(5،9 بالمائة من كتلة الأرض) فيتوزع علي باقي
كتلة الأرض بسمك يقدر بحوالي ثلاثة آلاف كيلو متر(2895 كيلو مترا) في تناقص
مستمر يصل بنسبة الحديد في الغلاف الصخري للأرض إلي5،6 بالمائة.
وتركيز هذه الكتلة
الهائلة من الحديد وغيره من العناصر الثقيلة في قلب الأرض من وسائل جعله جرما
مستقرا في ذاته.
هناك إشارة قرآنية إلى
هذا([79])في قوله تعالى:﴿ إِذَا
زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا
(2)﴾(الزلزلة)، فمع أن الزلزال المقصود في هذه السورة هو زلزال الآخرة عند نفخة
البعث، إلا أن الحقيقة المصاحبة للهزة الأرضية تبقي واحدة.
بل قد ورد في الحديث
الصحيح ما يشير إلى هذا، فقد قال (ص):(تلقي الأرض أفلاذ كبدها أمثال
الاسطوانة من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول
في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون
منه
[79]
هنا نشير إلى التفسير العلمي لقوله تعالى:﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ
زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)﴾(الزلزلة)، وقد ذكره
الكثير من المتكلمين في إعجاز القرآن، منهم د. شاهر جمال آغا صاحب كتاب (الزلازل
وتطور وتبدل الأرض في القرآن الكريم)، ومنهم د. زغلول النجار.. وغيرهما.