والمراد بتقدير الأقوات
في الآية هو توفير حميع الشروط اللازمة لظهور الحياة على سطح الأرض، وقد حدد
القرآن أربعة أيام من مثل أيام خلق الأرض الأولية لتوفير أسباب الحياة على الأرض.
وفي هذه الأيام الأربعة
تكونت الجبال والقارات والمحيطات والبحيرات والأنهار وتشكل الغلاف الجوي الذي بدأ
بحماية الأرض من بقايا الشهب التي كانت ترشق الأرض من الفضاء الخارجي، وامتلأ كذلك
بمختلف أنواع الغازات التي ستلزم لحياة الكائنات الحية.
وقد أشار القرآن الكريم
في معرض امتنان الله على عباده ببعض الأحداث التي حصلت في هذه المرحلة، فقال
تعالى:﴿ أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ
سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29)
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا
(31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
(33)﴾(النازعات)
الجيولوجي: لا بأس بما ذكرت..
ولكن ليس ذلك فقط ما لدي مما أعترض به على القرآن.. لدي شيء آخر، لا يقل خطرا.. بل
لعله أعظم خطرا.. ذلك هو ما ذكره القرآن عن شكل