مثل الضوء المرئي
والأشعة فوق البنفسجية، وموجات الراديوا بالمرور.. وكل هذه الإشعاعات أساسية
للحياة.
فالأشعة فوق البنفسجية
التي يسمح بمرورها بشكل جزئي فقط عبر الغلاف الجوي ضرورية جداً لعملية التمثيل في
النباتات، ولبقاء الكائنات الحية على قيد الحياة.
أما غالبية الإشعاعات
فوق البنفسجية المركزة، فيتم تصفيتها من خلال طبقة الأوزون في الغلاف الجوي، ولا
تصل إلا كمية محدودة وضرورية من الطيف فوق البنفسجي إلى الأرض.
وهذه الوظيفة الوقائية
للغلاف الجوي لا تقف عند هذا الحد، بل إن الغلاف الجوي يحمي الأرض من برد الفضاء
المجمد الذي يصل إلى 270 درجة مئوية تحت الصفر.
علي: فحماية الأرض مرتبطة
إذن بالغلاف الجوي؟
الفلكي: ليس الغلاف الجوي وحده
هو الذي يقوم بهذه العملية الخطيرة.. فهناك ما يعرف بحزام فان ألن.. وهو طبقة
ناتجة عن حقول الأرض المغناطيسية، وهي تشكل درعاً واقياً من الإشعاعات الضارة التي
تهدد كوكبنا.
فلولا وجود حزام فان
ألن، لكانت الانفجاريات العظيمة للطاقة المسماة التموجات أو الانفجارات الشمسية،
والتي تحدث بشكل دائم في الشمس قد دمرت الأرض.
وقد قال الدكتور (هوغ
روس) عن أهمية حزام فان آلن:(في الحقيقة إن الأرض تملك كثافة أعلى من كل ما تملكه
باقي الكواكب في النظام الشمسي، وهذا القلب الغظيم للأرض المكون من الحديد
والنيكل هو المسؤول عن الحقل المغناطيسي الكبير، وهذا الحقل المغناطيسي هو الذي
ينتج