لذلك فإن كلمة
(الخُنَّسْ) هي الكلمة المعبِّرة تعبيراً دقيقاً عن حقيقة هذه الكائنات.
بل إن كلمة (الكُنَّس)
التي عبَّر بها القرآن عن حقيقة هذه النجوم، نجدها في آخر المقالات العلمية عن هذه
المخلوقات.. حتى أن العلماء يقولون عنها:(إنها تكنُسُ صفحة السماء)
سكت قليلا، ثم قال:
هذا إعجاز لا يطيق معرفته بشر.. لو لم يكن في القرآن من علم الفلك إلا هذا لكفى.
علي: فلنقترب قليلا من
الكائنات المحيطة بنا.. حدثني عن الشمس.. ذلك النجم الذي أفاض القرآن الكريم في
ذكره.
الفلكي: الشمس هي النجم الذي
تتبعه أرضنا، فتدور حولها مع باقي أفراد المجموعة الشمسية، وتدور معها حول مركز
المجرة، وهي أقرب نجوم السماء إلينا.. وهي تبدو لنا قرصا صغيرا في السماء مع أن
حجمها يزيد عن مليون ضعف حجم الأرض نظرا لبعدها الشاسع عنا.
وتقدر درجة حرارة لب
الشمس بحوالي 15 مليون درجة مطلقة، ودرجة حرارة سطحها حوالي ستة آلاف درجة
مطلقة، بينما تصل درجة الحرارة في هالة الشمس إلى مليوني درجة مطلقة.