الفلكي: أولا هذه النجوم تطرق
صفحة السماء، وتثقب صمتها بنبضاتها السريعة التردد، وموجاتها الراديوية الخاطفة..
وثانيا، هذه النوابض خطيرة جدا.. وهي تتناسب مع جواب القسم، فقد ربط ذكر هذا النوع
من النجوم بالحفظ.. وقد حصل هذا بالفعل، فأقرب النوابض الراديوية إلينا يبعد عنا
بمسافة خمسة آلاف من السنين الضوئية.. ولولا هذا البعد لكان لنبضاتها المتسارعة
أثر مدمر لكل حياة علي الأرض.
علي: في القرآن آية أخرى
استعصت على المفسرين([40])، فأرجو أن تبين لي كيف
يفهمها العلم الحديث.
الفلكي: اقرأها علي.. لقد
أصبحت موقنا الآن أن كل ما ذكره القرآن صحيح.. فيستحيل على من يلم بكل تلك المعارف
أن يقع في أي خطأ.
علي: هي الآية التي أقسم
الله تعالى فيها بالنجم إذا هوى، فقال:﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ (لنجم:1)
الفلكي: هذا يحتاج إلى معرفة
أطوار الحياة التي يمر بها النجم([41]).. وقد سبق لي أن تحدثت
[40]
انظر الخلاف الوارد فيها في تفسير ابن كثير: 7/443.
[41]انظر:
حياة النجوم بين العلم والقرآن الكريم، د /محمد صالح النواوي، الأستاذ المتفرغ
بكلية العلوم جامعة القاهرة، رئيس مجلس إدارة جمعية الإعجاز العلمي في القرآن،
موقع الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.