( هامان ) ص 242 ) مدرب الخيول الملكية
الذي التحق بعد ذلك بالسلك الكهنوتي المستديم في خدمة آمون بطيبة.
وفي موضع آخر من الكتاب
قال: رقّى الملك رفيق طفولته آمن ام اينت (ص)
( هامان ) إلى وظيفة قائد
المركبات الملكية (ص) (ص) وناظر للخيل
([118]).
وهذا ما يشير إليه
القرآن في قوله:{ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم
مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ }(القصص:6)
وفي موضع آخر قال: وكان
من علية القوم من اتخذ من الخدمة العسكرية ذريعة للوثوب إلى الوظائف المدنية
العليا،وقد تعرفنا من هؤلاء على..، وآمن ام اينت ( هامان ) القائد بسلاح المركبات
ثم ميليشيات المدجاي (ص)-(ص)، بعدها عين مديرا للمصانع ( وزير صناعة ) ([119]).
أعاد المقال إلى مكانه،
وقال: إن هذا النص لا يكشف عن تصحيح خطأ فقط، وإنما يكشف عن إعجاز تاريخي للقرآن..
فهامان في هذه الوظيفة يتناسب معه تماما مع ما نص عليه القرآن في قوله:{ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا
أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا
هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ
مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) (القصص:38)