قال: وفرعون.. هل كان
اسم شخص.. أم كان لقبا للحاكم؟
قلت: بل كان لقبا
للحاكم..
قال: فقد يكون هامان
كذلك لقبا لا اسما.
سكت قليلا، ثم قال: لقد
ذكرتني برجل جاءني ذات مرة بنفس ما طرحته من الشبهة، وكان غرضه تلك الجائزة.
قلت: هل بكى هو الآخر،
وتركها؟
قال: لا.. لقد استمر
يجادل عن شبهته.. لكن لست أدري كيف التفت إلى جريدة كان يحملها معه، وطلبت منه أن
يسلمني لأقرأها، فوجدت يها ما ملأني عجبا، فأريته إياه، فقرأه، ثم انصرف خجلا من نفسه.
قلت: وما كان في الجريدة
مما جعله يخجل من نفسه؟
قال: لقد كان فيها مقال
مهم يوضح فيه صاحبه أن شخصية هامان شخصية حقيقية تاريخية كشفت الآثار عن وجودها..
أنا لا أزال أحتفظ بنص المقال في خزانتي هذه.
سار خطوات، وأتى
بالمقال، وراح يقرؤه علي:( لقد شكك البعض في شخصية هامان.. واعتبره