ثم يذكر حوادث كثيرة ليس هنالك أي ذكر لهذه الاحداث في كتب
التاريخ.. ولم يخبرنا الكاتب ماذا حدث للقديسيين الذين قاموا، وهل رجعوا إلى
قبورهم بعد أن رآهم كثيرون أم أنهم عاشوا، ثم ماتوا، ولم يذكر لنا من هم هؤلاء
القديسين.. ولم يذكر لنا أشياء كثيرة.. العقل يتيه في البحث عنها.
سكت قليلا، ثم قال ـ
وكأنه يخاطب نفسه ـ: هل استولى بختنصر على مصر؟
ثم أجاب نفسه: الكتاب
المقدس يقول ذلك..
فتح الكتاب المقدس وراح
يقرأ من (أرميا: 46 / 13-26 ):( الكلمة التي تكلم بها الرب الى ارميا النبي في
مجيء نبوخذ نصر ملك بابل ليضرب ارض مصر اخبروا في مصر واسمعوا في مجدل واسمعوا في
نوف وفي تحفنحيس قولوا انتصب وتهيأ لان السيف ياكل حواليك لماذا انطرح مقتدروك. لا
يقفون لان الرب قد طرحهم. كثر العاثرين حتى يسقط الواحد على صاحبه ويقولوا قوموا
فنرجع الى شعبنا والى ارض ميلادنا من وجه السيف الصارم. قد نادوا هناك فرعون ملك
مصر هالك. قد فات الميعاد حيّ انا يقول الملك رب الجنود اسمه كتابور بين الجبال
وككرمل عند البحر يأتي اصنعي لنفسك أهبة جلاء ايتها البنت الساكنة مصر لان نوف
تصير خربة وتحرق فلا ساكن مصر عجلة حسنة جدا. الهلاك من الشمال جاء جاء ايضا
متسأجروها في وسطها كعجول صيرة. لانهم هم ايضا يرتدون يهربون معا. لم يقفوا لان
يوم هلاكهم اتى عليهم وقت عقابهم صوتها يمشي كحية لانهم يسيرون بجيش وقد جاءوا
اليها بالفؤوس كمحتطبي حطب يقطعون وعرها يقول الرب وان يكن لا يحصى لانهم قد كثروا
اكثر من الجراد ولا عدد لهم قد أخزيت بنت مصر ودفعت ليد شعب الشمال. قال رب الجنود
اله اسرائيل. هانذا اعاقب آمون نو وفرعون ومصر وآلهتها وملوكها فرعون والمتوكلين
عليه. وادفعهم ليد طالبي نفوسهم وليد نبوخذراصر ملك بابل وليد عبيده. ثم بعد ذلك
تسكن كالايام القديمة يقول الرب )