responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 347
الفلسطينيين فاحرق الاكداس والزرع وكروم الزيتون. فقال الفلسطينيون من فعل هذا. فقالوا شمشون صهر التمنّي لانه اخذ امرأته واعطاها لصاحبه. فصعد الفلسطينيون واحرقوها واباها بالنار. ) (القضاة:15/4-6)

اسمع تلك الخرافة التي سبق أن تحدثنا عنها.. وانظر إلى الاحتيال في الإجرام.. والكتاب المقدس لا ينكر أي تصرف من هذه التصرفات الحمقاء.. بل يقرها، ويعتبر شمشون رجل الله ووليه.

شمشون الحاقد لم يكتف بما فعله..:( فقال لهم شمشون ولو فعلتم هذا فاني انتقم منكم وبعد اكفّ وضربهم ساقا على فخذ ضربا عظيما. ثم نزل واقام في شق صخر عيطم ) (القضاة:15/7-8).. هذه بطولة من بطولات الكتاب المقدس.

لما حصل هذا قام الفلسطينيون المساكين بالبحث عن حيلة ليقضوا بها على هذا المجرم، وكان الأصل أن يقف الرب معهم.. لكن الرب لا يقف في منطق الكتاب المقدس إلا مع المجرمين.. بل يحل عليهم من روحه ما يجلهم الإرهاب عينه.

اسمع هذه المحاولات والخرافات المرتبطة بها:( وصعد الفلسطينيون ونزلوا في يهوذا وتفرّقوا في لحي فقال رجال يهوذا لماذا صعدتم علينا. فقالوا صعدنا لكي نوثق شمشون لنفعل به كما فعل بنا. فنزل ثلاثة آلاف رجل من يهوذا الى شقّ صخر عيطم وقالوا لشمشون أما علمت ان الفلسطينيين متسلطون علينا. فماذا فعلت بنا. فقال لهم كما فعلوا بي هكذا فعلت بهم. فقالوا له نزلنا لكي نوثقك ونسلمك الى يد الفلسطينيين. فقال لهم شمشون احلفوا لي انكم انتم لا تقعون عليّ. فكلموه قائلين كلا. ولكننا نوثقك ونسلمك الى يدهم وقتلا لا نقتلك. فاوثقوه بحبلين جديدين واصعدوه من الصخرة. ولما جاء الى لحي صاح الفلسطينيين للقائه. فحلّ عليه روح الرب فكان الحبلان اللذان على

نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 347
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست