فعلت ما طلب مني، فراح
يقرأ من ( سفر التكوين: 6 / 19-20):( ومن كل حي من كل ذي جسد اثنين من كل تدخل
الى الفلك لاستبقائها معك. تكون ذكرا وأنثى. من الطيور كاجناسها ومن البهائم
كاجناسها ومن كل دبابات الارض كاجناسها. اثنين من كل تدخل اليك لاستبقائها )
وفي (سفر التكوين: 7 /
8-9):( ومن البهائم الطاهرة والبهائم التي ليست بطاهرة ومن الطيور وكل ما يدب على
الارض دخل اثنان اثنان الى نوح الى الفلك ذكرا وانثى.كما امر الله نوحا )
التفت إلي، وقال: اكتب
عدد الطير والبهائم التي أمر نوح بأخذها في السفينة حسب هذا السفر.
كتبت ما طلب مني، فراح
يقرأ من (سفر التكوين: 7 / 2-3 ):( من جميع البهائم الطاهرة تأخذ معك سبعة سبعة
ذكرا وانثى.ومن البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكرا وانثى. ومن طيور السماء ايضا
سبعة سبعة ذكرا وانثى.لاستبقاء نسل على وجه كل الارض )
التفت إلي، وقال: اكتب
عدد الطير والبهائم التي أمر نوح بأخذها في السفينة حسب هذا السفر.
كتبت ما طلب مني، فقال:
هل هناك من فرق بين هذه النصوص؟
قلت: أجل.. فالأول
والثاني يدلان على أن الله أمر نوحا أن يأخذ معه في السفينة من جميع البهائم
والطيور وحشرات الأرض اثنين اثنين ذكرا وأنثى ، وأن نوحا قد نفذ هذا الأمر.
بينما يدل النص الثالث
على أن الله أمر نوحا أن يأخذ معه في السفينة من جميع البهائم الطاهرة فقط ومن
جميع الطيور سبعة أزواج، أما البهائم التي ليست بطاهرة فيأخذ منها اثنين اثنين
فقط.
فليس في النصين الأول
والثاني ذكر للسبعة، واتفقا بذكر الاثنين اثنين في الجميع، وفي النص