راح يقرأ من ( تكوين 6 عدد3):( فقال الرب:( لن يمكث روحي
مجاهدا في الإنسان إلى الأبد. هو بشري زائغ، لذلك لن تطول أيامه أكثر من مئة
وعشرين سنة فقط )
التفت إلي، وقال: اكتب:
لا ينبغي أن يتجاوز عمر بشر أكثر من 120 سنة.. هذا هو قرار الرب حسب ( تكوين 6
عدد3).
كتبت ما طلبه مني، فراح
يقرأ (تكوين 9 عدد29):( من ثم مات وله من العمر تسع مئة وخمسون سنة ) وقال: هذا
عمر نوح.. اكتبه.
كتبت ما طلبه مني، فراح
يقرأ من (تكوين:11/ 32):( وكانت أيام تارح مئتين وخمس سنين)، وقال: هذا عمر تارح..
اكتبه إنه 205 سنة؟
كتبت ما طلبه مني، فراح
يقرأ من (تكوين:11/21):( وعاش رعو بعد ما ولد سروج مئتين وسبع سنين وولد بنين
وبنات )، وقال: عاش رعو أكثر من 207 سنة؟
كتبت ما طلبه مني، فراح
يقرأ من (تكوين:11/23):( وعاش سروج بعد ما ولد ناحور مئتي سنة وولد بنين وبنات )،
وقال: عاش سروج أكثر من 200 سنة.
كتبت ما طلبه مني، فقال:
لدي نصوص كثيرة.. فلنكتف بالمقارنة بين هذه النصوص وما ورد في النص الأول.. النص
الذي ورد في ( تكوين 6 عدد3).. والذي قرر فيه الرب أن الروح لن تبقى في الإنسان
أكثر من مائة وعشرين سنة.. هذا قول الرب.. فهل عاش أي إنسان أكثر من مائة وعشرين
سنة؟