القرآن يذكر كل هذا
وغيره في معرض الترغيب في الآخرة التي هي حصاد زرع الدنيا.. وهو بذكره هذا يزهد في
ذلك الذهب الخالص الذي أغرمت بذكره كتبنا المقدسة.
قلت: سلمت لك بكثير من
هذا.. ولكن القرآن نفسه يحتوي لغوا كثيرا.
قال: أين تجد هذا
اللغو.. اذكر لي آية واحدة.. بل كلمة واحدة.
قلت: بل سأذكر لك
كلمات.. لقد جاء فى فواتح تسع وعشرين سورة من القرآن حروفا عاطلة، لا معاني لها([100]).. وأنت تعلم أن ما خوى من المعنى المفيد كان لغوا.
قال: تقصد الحروف
القرآنية المقطعة؟
قلت: أجل.. هم يسمونها
كذلك، ونحن نسميها الحروف العاطلة.. لأنه إن كانت هذه الحروف لا يعلمها إلا الله،
كما يقول المسلمون، فما فائدتها لنا، إن الله لا يوحى إلا بالكلام الواضح