اذرع قدام البيت. 4 وعمل للبيت كوى مسقوفة مشبّكة. 5 وبنى مع
حائط البيت طباقا حواليه مع حيطان البيت حول الهيكل والمحراب وعمل غرفات في
مستديرها. 6 فالطبقة السفلى عرضها خمس اذرع والوسطى عرضها ست اذرع والثالثة عرضها
سبع اذرع لانه جعل للبيت حواليه من خارج اخصاما لئلا تتمكن الجوائز في حيطان
البيت. 7 والبيت في بنائه بني بحجارة صحيحة مقتلعة ولم يسمع في البيت عند بنائه
منحت ولا معول ولا اداة من حديد. 8 وكان باب الغرفة الوسطى في جانب البيت الايمن
وكانوا يصعدون بدرج معطّف الى الوسطى ومن الوسطى الى الثالثة. 9 فبنى البيت واكمله
وسقف البيت بألواح وجوائز من الارز. 10 وبنى الغرفات على البيت كله سمكها خمس اذرع
وتمكنت في البيت بخشب ارز )(ملوك 6: 1-10)
التفت إلي، وقال: كل هذا
الكلام لم أر حاجة إليه، فلهذا لم أذكره في هذا المختصر.. إن هذا الكلام قد ينفع
المهندسين.. لكنه لن ينفع أبدا طالبي الله، والباحثين عنه..
أتعلم.. لقد طرق القرآن
نفس المسألة عند ذكره لبناء الكعبة.. ولكنه ذكره بطريقة مختلفة تماما.. اسمع لما
جاء في القرآن:{ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ
الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا
أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ
التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ
يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)}(البقرة)
أرأيت كيف انشغل القرآن
بذكر دعاء إبراهيم وإسماعيل عن وصف الحجارة وطول البيت وعرضه؟
أما الكتاب المقدس وفي
هذا الإصحاح بالذات.. فلم أنتق منه إلا هذا النص:( 11 وكان كلام